الصفحة الرئيسية مال وأعمال الاقتصاد العالمي نبيل الزحلاوي: “ان اف تي” الاماراتية تفوز بعقد قيمته 55 مليون درهم لتوريد روافع برجية لكوريا الجنوبية

نبيل الزحلاوي: “ان اف تي” الاماراتية تفوز بعقد قيمته 55 مليون درهم لتوريد روافع برجية لكوريا الجنوبية

8 القراءة الثانية
0
0
355

عسلامة – أبوظبي 

اعلن نبيل الزحلاوي  الشريك/ المدير في شركة “ان اف تي” الاماراتية الشركة الاولى في العالم في مجال الروافع البرجية والمصاعد ومقرها ابوظبي عن الفوز باكبر عقد في هذا العام، وذلك لتوريد رافعات برجية لكوريا الجنوبية، حيث تم التوقيع مؤخراً على عقد لتوريد 60 رافعة برجية بقيمة 55 مليون درهم لاهم واحدث المشاريع العقارية والعمرانية الجاري تنفيذها في كوريا الجنوبية حيث باشرنا بالتوريد وانجزنا 10% من العقد.

واضاف الزحلاوي في تصريحات صحافية بهذه المناسبة:” ان الفوز بهذا المشروع الضخم كان ثمار خططنا السابقة بالتوجه نحو الاسواق العالمية بعيد الازمة المالية العالمية التي ضربت العالم في في بدايات عام 2008 حيث عملنا على افتتاح عدد كبير من الفروع حول العالم بلغ عددها (13) فرعاً حتى الان. واضاف بان الفوز بالمشروع كان ثمار التعاون والتخطيط والتنسيق الدقيق جداً ما بين المقر الرئيسي بابوظبي وفروعنا الخارجية في شرق اسيا حيث يعمل في تلك الفروع خبراء عالميون متخصصون في مثل هذه الاعمال على مدار الساعة في دراسة لاسواق المنطقة وتحليل معطياتها وتهيئة كل الظروف وتقديم كافة المعلومات واجراء كافة الاتصالات الضرورية وابداء الراي والمشورة. 

وأفاد الزحلاوي عن انجاز توريد (70 %) من عقد توريد روافع برجية عملاقة لاهم واكبر واعلى جسر معلق بالعالم على مضيق البورسفور على ارتفاع (300) متر عن سطح البحر، بعقد قيمتة (70) مليون درهم مع شركة هايونداي الكورية الهندسية العملاقة وهي المقاول الرئيسي بالمشروع حيث يجري العمل بوتائر عالية لتركيب باقي المعدات الضخمة، واضاف بان خبراء الشركة ومهندسيها وفنييها يعملون في ظروف مناخية وجوية صعبة مع قدوم فصل الشتاء وبدء سقوط الامطار.

IMG_4415

 وعن التحديات التي تواجهها شركة إن. إف. تي خلال الفترة الحالية،  يقول: ان من اهم التحديات التي تواجهنا حالياً هي التقلبات والارتفاعات الحادة الحاصلة حالياً الخارجة عن كل التوقعات والتحليلات في اسعار اليورو والاتجاه التصاعدي في اسعاره مجدداً التي وصلت الى مستوى قياسي غير مقبول يعيق ويربك اعمالنا وعملية التسعير ويلقي علينا عبئاً كبيراً يحد من قدرتنا على المنافسة في الاسواق العالمية.

واشار الزحلاوي ان شركة “إن. إف. تي” الاماراتية شاركت بنجاح كبير في معرض “العراق للبناء” الذي اقيم مؤخراً خلال الفترة من 28 الى 31 اكتوبر الماضي  في مدينة اربيل باقليم كردستان بالعراق بجناح متميز وكبير عرضت فيه احدث ما توصلت اليه تكنولوجيا الروافع البرجية والمصاعد وصناعة معدات البناء في العالم وخاصة الروافع البرجية من نوع “بوتان” الفرنسية الصنع كون شركة “ان. اف. تي” الاماراتية الوكيل الحصري والوحيد لهذه الروافع على مستوى الشرق الاوسط.

 واضاف بانه من المتوقع ان يكون لهذا الحضور اثراً ايجابياً كبيراً يتمثل بابرام عدد من الصفقات المهمة يجري التفاوض بشانها حيث يشهد الاقليم نشاطاً استثماراً ومشاريع واعدة في قطاع الانشاءات والمقاولات التي تعمل في مجال الصحة والتعليم والبنى التحتية والمشروعات السياحية والعمرانية الكبيرة الواعدة.

واضاف بانه سيكون للشركة ايضاً حضوراً فاعلاً ونشطاً في معرض وفعاليات الخمسة الكبار الذي سيقام في دبي خلال الفترة من 25 الى 28 نوفمبر 2013، وكذلك في معرض “البناء السعودي” بالرياض خلال الفترة من 4 الى 7 نوفمير 2013 وعلى وجه العموم فان الشركة سوف تشارك في معظم المعارض المعلن في الشرق الاوسط والعالمية الهامة منها.

واعلن الزحلاوي ان شركة “إن. إف. تي” معنية جداً بصناعة المعارض والاطلاع على اخر مستجداتها وتطوراتها بسبب نشاطات الشركة المتطورة والمزدهرة كثيراً واعمالها المتشعبة حول العالم ولان حضور المعارض المختلفة يتيح الاطلاع على المشروعات الطموحة في هذا المجال.

مشاريع متنوعة

IMG_4412

 وأكد ان قيام حكومة ابوظبي مؤخراً بترسية عدة مشاريع كبيرة ومهمة كان اهمها طريق المفرق الغويفات وطريق ابوظبي دبي ومستشفى العين الجديد، وكذلك اعتماده لدفعة جديدة من قروض الإسكان للمواطنين في إمارة أبوظبي، وذلك بالاضافة الى العديد من المشاريع التي اعتمدها المجلس التنفيذي مؤخراً حيث بلغت التكلفة الاجمالية لهذه المشاريع قرابة (16) مليار درهم، يعكس الرؤية والتوجه السديد للقيادة الرشيدة وتسهم في ترسيخ مكانة الدولة وابوظبي تحديداً كما انها تعزز الثقة باقتصاد الامارات الوطني وستمهد لطفرة اقتصادية وعمرانية وانشائية اخرى جديدة كبيرة بدات تباشيرها في الربع الثالث من عام 2013 ومن المتوقع ان لا تقل عن الطفرة التي شهدتها الامارات خلال الفترة من 2003 الى 2008، وستنعم بها الامارات وجميع القاطنين فيها بفرص عمل وبمزيد من الدخل والرفاه.

واضاف الزحلاوي في تصريح صحفي لوسائل الاعلام:” ان كل ذلك سيعمل على وضع قواعد بيانات وخريطة ومنهج التنمية المستقبلية لابوظبي وافاق وفرص اخرى جديدة غنية وسيكون القطاع العقاري اكبر المستفيدين من السيولة الجديدة التي ستساعد وستسهم في رفع مستوى الانتعاش الحاصل في هذا القطاع والقطاعات الاخرى المكملة له لان هذا النوع من المشاريع يعتبر محركاً اساسياً للاقتصاد وتعزيزاً للنمو الاقتصادي الذي نشهده كما ان هذه المشاريع ستكون محركاً للقطاعات الاقتصادية غير النفطية ستعمل على توفير زيادة رافاه واستقرار المواطن وتامين كافة متطلباته التنموية والمعاشية التي تعزز الحياة الرغيدة الامنة التي ينعم بها بفضل السياسات الحكيمة للقيادة الرشيدة التي تعمل على ان يشمل الرخاء كل المواطنين بعملية توزيع عادلة للدخل والثروة وبما يضمن ايضاً للاجيال القادمة كل قواعد ومستلزمات الرخاء والنمو والاستقرار والامان والديمومة بما يحفظ مستقبل الاجيال القادمة ايضاً.

دبي مدينة ذكية

20131024_093637

وقال الزحلاوي:” ان اطلاق صاحب السمو نائب رئيس الدولة لمشروع ” دبي مدينة ذكية” سيكون نقلة نوعية في كل المجالات الاقتصادية والتنموية وهذا سيخدم مشروع التحول الى الحكومة الذكية الذي اعلن عنه ويعزز ويرتقي بتنافسية الامارات السياحية ومكانتها الدولية المرموقة في هذا المجال ويجعل منها منافساً قوياً وراسخاً ويحولها الى منطقة للابتكار والابداع وستستفيد منه كافة القطاعات الاستهلاكية وقطاع التجزئة وقطاع المال والبنوك والمشروع هو ترجمة حقيقية لفكر القيادة المنفتح والمتطور والمستنير وهي رؤية قيادية وريادية  شاملة وكاملة وهي حافز مهم لاستمرار النمو والازدهار والرخاء ان ذلك سيعمل على تحويل الامارات الى مدن عصرية مزدهرة، وان في ذلك رؤية ستجعل وتحول ادارة جميع المرافق لتكون مرافق وخدمات ذكية عبر انظمة الكترونية مترابطة تحقق التواصل والتفاعل مما يساعد على صنع واقع جديد رائد وحياة متكاملة ونموذج متطور للتنمية يحتذى به عالمياً ويقفز بالامارات عالياً الى مصاف الدول المتقدمة وهي رؤية ثاقبة كما انها خطوة عظيمة وسيجعل من الامارات نقطة جذب اقتصادية وسياحية مهمة وستكون خطوة مهمة في مجال الاستثمارات المستقبلية يدعم السياسات والخطط الطموحة في التنمية التي تنتهجها الدولة. 

الاقتصاد الاسلامي

عن توجيهات صاحب السمو نائب رئيس الدولة باطلاق مبادرات “الاقتصاد الاسلامي”، رد الزحلاوي بالقول:” اننا نرى ان جعل دبي عاصمة للاقتصاد الاسلامي في العالم وقيامها  بوضع الخطط وباتخاذ اجراءات ملموسة نحو التمويل الاسلامي وتطوير الصناعات والجودة الاسلامية ، وان ذلك سوف يفتح افاقاً جديدة في النمو والازدهار والتطور الذي تشهده دبي والدولة عموماً وسيعمل على جعل قطاع الاقتصاد الاسلامي احد المكونات الرئيسية والاساسية لاقتصاد الامارات.

وشدد على ان الامارات تملك كل الامكانيات ومقومات تحويل الاقتصاد الاسلامي الى انجاز ممتاز ورائع يحتذى به، واشار الى ان فوز الامارات مؤخراً باستضافة المنتدى الاقتصادي الاسلامي العالمي 2014 يعزز ويرسخ مكانة الامارات عالمياً الذي يعتبر من اهم المؤتمرات العالمية وفيه يتم ذ   تبادل الخبرات والمعرفة فيما يتعلق بالاقتصاد الاسلامي.

مركز عالمي للصكوك

وعن ان اطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مبادرة تحويل دبي لمركز عالمي للصكوك،  رد الزحلاوي بالقول: لقد كان قراره رائداً وحكيماً ومكملاً ومتمماً لتوجيهاته بجعل دبي عاصمة للاقتصاد الاسلامي، ولكون الامارات تملك كل مقومات النجاح ولديها قاعدة اقتصادية متينة وصلبه فاننا نرى ان هذا القرار سيعمل على خلق نمو ملموس في جميع القطاعات الاقتصادية بالدولة وسينعكس ايجابياً عليها كما سيعمل على خلق فرص عمل واعدة لابنائنا المواطنين، كما ستكون له انعكاسات ايجابية على الاسواق المحلية واسواق المال والاستثمار وتطويرها واستقطاب المستثمرين وروؤس الاموال وتوسيع الخيارات امامهم الامر الذي يعزز من مكانة الدولة وسمعتها على كافة الاصعدة.

وحول فرص الامارات بالفوز باستضافة “اكسبو 2020″، قال :”اولاً اننا متفائلين جداً بالفوز بـ “اكسبو 2020” ونعيشه فعلاً لكون الامارات تمتلك ارثاً حضارياً كبيراً ولها ثقلاً نوعياً وخبرات متميزة في عالم المعارض والمؤتمرات والضيافة والعلاقات الدولية الهامة ولديها كل مقومات النجاح والتفوق بسبب امتلاكها البنية التحتية المتكاملة التى تؤهلها لاستضافة هذا الحدث العالمي المهم، ان الفوز بتنظيمه سيكون له انعكاسات ايجابية سيجعل من الامارات معرضاً وعرساً عالمياً عنوانه الاستدامة والتنقل والتعاون العالمي والابتكار والفرص وسينقل شعلة الامارات مضيئة الى كل العالم وسيولد نمواً وانتعاشاً اقتصادياً وسياحياً وثقافياً ومنصة تواصل لتاسيس شراكات ومشاريع وابتكارات جديدة تضمن مزيداً من التواصل والازدهار لكونه سيشكل نقطة لالتقاء العديد من الحضارات والثقافات وتبادل المعرفة والعلوم وسيكون في صالح المنطقة ككل وليس الامارات فقط، ولذلك فاننا نشعر بتفاؤل كبير وشديد بفرص الفوز بشرف استضافة هذا الحدث العالمي المهم برصيدها الكبير المتفوق ولما تتمتع به الامارات من مزايا كبيرة تؤهلها للفوز به ولما له من اثار ايجابية يشكل قيمة مضافة الى نتائج الامارات الايجابية باضعاف تكاليف الاستضافة مع الاستدامة والانتشار الذي سينجم من هذا الحدث، الحقيقة اننا نعيش ونشعر فعلاً بالفوز بالاستضافة وبنتائجه الايجابية من الان ودبي هي المرشح الاقوى والاشد تنافسية وسنرفع رايات الامارات ايذاناً بالفوز باذن الله وسيعم الخير المنطقة والدول المشاركة.

الرهن العقاري

وحول قرار المصرف المركزي بخصوص نظام الرهن العقاري الجديد، يقول الزحلاوي: ان تعميم المصرف المركزي بخصوص نظام الرهن العقاري الجديد جاء مدروساً ويلبي متطلبات المرحلة الحالية التي يشهدها اقتصاد الدولة ويعزز الطفرة والنمو الحقيقي الذي تشهده الدولة حالياً وجاء متوازناً وهو خطوة ايجابية في الاتجاه الصحيح كونه وضع الية للتمويل العقاري ويضع ضوابط وشروط محددة على البنوك العمل بموجبها ويدعم الاستقرار وسيعمل على تنشيط السوق العقاري وهو يحمي الجميع ويجنب في الوقت نفسه القطاع المصرفي والعقاري كثيراً من الازمات او الفقاعات، وذلك على الرغم من ان البعض ياخذ عليه بان فيه بعضاً من التشدد، وبهذه المناسبة نرجو من المصرف المركزي ان يتم عمل مراجعة دورية لنتائج هذا التعميم خلال فترة لا تزيد عن سنة للوقوف على مدى نتائجه الايجابية وتعزيزها والتقليل من اي نتائج او نقاط سلبية قد تنتج عنه لان اقتصاد الامارات يشهد حركة نمو ومتغيرات ايجابية سريعة يتطلب دائماً تدخلاً بنفس السرعة او اكثر وبما يحقق مصلحة الوطن والمواطنين وجميع المقيمين.

و عما تردده بعض وسائل الاعلام المغرضة عن احتمالات فقاعة عقارية جديدة دبي، اجاب الزحلاوي:” اقولها بكل ثقة بان اقتصاد الامارات متين وقوي وقد تعافى وتجاوز كلياً الازمة المالية العالمية وما نجم عنها من اثار وارتدادات ولا مجال للنقاش حول ذلك، يضاف الى ذلك ان الامارات وكافة الجهات المعنية ذات العلاقة بالقطاع العقاري قد استفادت من الدروس والاثار السلبية المستوحات الناجمة عن الازمة بان عملت على اتخاذ الاجراءات الكفيلة بمنع حدوثها مجدداً وكل العاملين بالقطاع يدركون ذلك، وان التعافي الملموس الذي نعيشه كان واقعياً ومدروساً وحذراً يمثل الوعي الكامل بمتطلبات المرحلة، ولابد لنا من الاشارة الى ان التعافي الاقتصادي لم يات بقرار وبضغطة زر بل جاء على مراحل ووفقاً لسياسات وخطط وضعتها الحكومة وكافة الجهات المعنية ذات العلاقة، ولقد كان للقرار الصادر بمضاعفة رسوم تسجيل الاملاك العقارية اثراً وارتياحاً كبيراً وملموساً سيحد كثيراً من عمليات المضاربة كما ان المشروعات العديدة الجاري تنفيذها وزيادة وحجم وتنوع الفرص والخيارات الاستثمارية سيكون عائقاً امام اي مضاربات محتملة، وعليه لا صحة لاي تحليلات او دراسات او امنيات لدى البعض حول امكانية حدوث فقاعة عقارية جديدة بدبي واقتصاد الامارت قوي ومتين واستفاد من الازمة وخرج منها اقوى وبخبرات تراكمية تؤهله للصمود امام اي هزات او ازمات.           

وحول دور القطاع المصرفي في المرحلة القادمة، يقول الزحلاوي: لا بد من تهيئة المناخ الاستثماري المناسب والملائم لرفع وتيرة الانتعاش الملموس، وذلك بتخفيف القيود والشروط على الاقراض لان المشروعات الجديدة المعلن عنها مؤخراً في ابوظبي ودبي تفتح شهية المستثمرين للشراء والاستثمار فعلاً.

 واننا لسنا مع القيود المتشددة التي التي مازالت تضعها البنوك حتى الان للاقراض على الرغم من مرور اكثر من خمس سنوات على الازمة المالية العالمية وتداعياتها، مع انه وكما هو معلوم فان قطاع البنوك يمثل الشريان الحيوي لاقتصاد الدولة الذي اثبت كفاءته ونجاعته وجدارته طيلة الفترة الماضية.

وشدد الزحلاوي على ضرورة قيام القطاع المصرفي بضخ السيولة اللازمة والمطلوبة لتعزيز النمو الملموس القائم حالياً ولتوفير التمويل المطلوب وباقل التكاليف للطفرة القادمة خاصة مع ارتفاع مستويات السيولة حيث انه من الملاحظ ان اسعار الاقراض مازالت عند مستويات عالية نسبياً على الرغم من الانخفاض الكبير في تكلفة الاقراض.

اداء اسواق المال

وحول اداء اسواق المال بالدولة، قال الزحلاوي: ان اسواق الامارات قد ارتفعت بشكل كبير خلال النصف الاول من هذا العام الى ان وصلت لاعلى نسبة على مستوى الاسواق العالمية وهذا ينسجم مع الاوضاع الحقيقية وموجة الصعود التي يشهدها اقتصاد الدولة المتين وقد عمل على دخول مستثمرين جدد وعلى عودة بعض المستثمرين وعلى زيادة الطلب والتداولات وخاصة بعد توفر السيولة الكافية والمطلوبة لدى البنوك ان كل ذلك قد ادى الى نتائج ايجابية جداً في سوق الاسهم حيث ان مؤشر اسواق الامارات خلال النصف الاول من العام يشير الى ارتفاع وصل الى (50%) وهذا امر طيب ومهم وايجابي يعكس الاوضاع الحقيقية لاقتصاد الدولة كما اننا نتوقع موجات صعود جديدة عشية الاعلان عن نتائج الشركات وكذلك عند الفوز باستضافة “اكسبو 2020” ولكننا نقول دائما ان كل صعود سيتبعه هبوط وان الاسعار لا يمكن ان تستمر بالارتفاع الى ما لانهاية ويجب ان تتهيا لها الاسواق والمستثمرين.

تعليقات فايسبوك
Load More Related Articles
Load More In الاقتصاد العالمي

Check Also

النفط يهبط لأدنى مستوى في 8 أشهر وسط صعود الدولار ومخاوف من الركود

تراجعت أسعار النفط بنحو 5% بتعاملات جلسة الجمعة إلى أدنى مستوى في 8 أشهر، مع وصول الدولار …